Loading

العودة   الحامل | منتدى الحوامل > عيادة الحامل > تأخر الحمل | العقم | عقم الرجل | عقم المرأه


إضافة رد

  • Facebook

  • Twitter
Bookmark and Share
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2013, 02:35 PM   #1
عضوه مشاركه

 
الصورة الرمزية قصيمية دلع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 220
افتراضي مرض انتباذ بطانة الرحم


مرض انتباذ بطانة الرحم
تشخيص مرض إنتباذ البطانة
يعتمد تشخيص انتباذ بطانة الرحم على ثلاثة ركائز هي التاريخ المرضي وفحص الحوض ثم فحص منظار البطن حيث أنه لم تكتشف بعد فحوصات مخبرية لتشخيصه.
أعراض المرض تشبه إلى حد كبير أعراض التهابات الحوض المزمنة، وللتفريق بين الحالتين على الطبيب فحص المريضة عند شكواها من الألم قبل الدورة مباشرة، وقد يشاهد الطبيب كيساً أزرق اللون على عنق الرحم أو قد يتحسس نتوءات مثل حبات المسبحة حول الرحم والمبايض أو تليفاً بأربطة الحوض، وهناك حالات كثيرة قد لا يجد فيها الطبيب أي علامات للمرض خلال الفحص وبعض الحالات يظهر فيها فحص الموجات فوق الصوتية وجود أكياس مليئة بالدم على المبايض، وفي كل الحالات فإن الوسيلة الفعالة للتأكد من التشخيص وتحديد مدى انتشار المرض هو إجراء فحص تنظير البطن.
يتم إدخال منظار البطن من خلال فتحة صغيرة بأسفل السرة لمشاهدة الحوض حيث تظهر أماكن الإصابة بالمرض في صورة حبيبات داكنة أو حمراء أو بقع وأحياناً في أشكال مختلفة، ويفضل عمل منظار البطن في الفترة من يوم 20 إلى يوم 25 من بداية الدورة حيث تكون نسبة تدفق الهرمونات في أعلى مراحلها وتبدو أماكن الإصابة أكثر احتقاناً وأسهل في التشخيص.يجرى هذا الفحص تحت مخدر عام ولا تحتاج فيه المريضة للبقاء بالمستشفى أكثر من ساعات قليلة
مراحل مرض إنتباذ البطانة
تتغير حدة المرض وشدته وأعراضه وشكله الداخلي مع مرور الوقت بحيث يتدرج المرض من مرحلته الأولى البسيطة التي تظهر فيها الإصابة على المبايض مثل رماد أو ورق متفحم إلى المرحلتين الثانية والثالثة اللتين تكون حدة المرض فيهما متوسطة إلى المرحلة الرابعة التي تعتبر أشد المراحل وأصعبها وفيها تظهر أكياس كبيرة على المبايض يفوق حجمها 75 مليمتراً وتحتوي على دم لونه بني غامق ولزج تماماً مثل الشيكولاتة السائلة لهذا أطلق عليها (أكياس الشيكولاتة).
في الحالات الشديدة من انتشار المرض والتليف في الحوض يصبح من الصعب على الطبيب تحديد موقع أي عضو بالحوض أو التعرف عليه، وبالرغم من كل ما ذكر ولسبب أو لآخر لا يصيب هذا المرض أهداب قناتي فالوب الخارجية ما يجعلها بعد العلاج قادرة على التقاط البويضات.
علاج مرض إنتباذ البطانة
يثير علاج هذا المرض الكثير من الجدل ويكاد يكون أحد أكثر الأمراض التي لا يوجد اتفاق على وسيلة علاجه، فالبعض قد يصف أنواعاً مختلفة من العقاقير والبعض الآخر قد يفضل الجراحة، وهناك من يفضل استخدام الوسيلتين معاً ويعتبر العلاج الدوائى هو الأمثل في الحالات البسيطة والمتوسطة من المرض بينما في الحالات الأشد يفضل العلاج الجراحي أو الاثنان مجتمعان.
العلاج الطبي:

حبوب منع الحمل:
كانت احدى أول وسائل علاج هذا المرض خاصة لو أخذت بشكل متصل لمدة شهور أي بدون توقف، وكانت الفكرة من استعماله بهذه الطريقة هو إيقاف الدورة الشهرية ورغم أن نتائج العلاج كانت متواضعة إلا أن عدم توفر بديل آخرفى ذلك الوقت أتاح لهذه الوسيلة الانتشار.
هرمون البروجسترون:
يوصف هذا الهرمون في صورة حبوب بالفم أو في صورة حقن لفترات علاج طويلة ولكن نتائجه بقيت متواضعة كذلك.
هرمون الذكورة توســتـيـســـترون:
توقف كل الأطباء عن وصف هذا العقار لما يسببه للمريضة من أعراض الذكورة.
عقار الدانازول:
يعتبر هذا العقار أحد مشتقات هرمون الذكورة الضعيفة الذي يؤدي إلى توقف التبويض عن طريق تثبيط نشاط هرمونات الدماغ، ونظراً لذلك فإن بطانة الرحم الطبيعية والمنتبذة على السواء ستتوقف عن النمو نتيجة انقطاع هرمونات المبايض، ثم تبدأ أماكن انتباذ بطانة الرحم بالحوض في الانكماش والضمور ثم الاختفاء ويؤدي هذا العلاج إلى توقف الدورة الشهرية مؤقتاً عند استعماله، حيث يعطي هذا العلاج لفترات تتراوح بين 6 – 12 شهراً، ويعتبر أحد أكثر وسائل علاج هذا المرض انتشاراً. بمجرد توقف العلاج تعود المبايض للعمل بشكل طبيعي وتنتظم الدورة الشهرية مرة ثانية خلال 4 – 6 أسابيع ، ومثل كثير من العقاقير فإن لعقار الدانازول أعراضاً جانبية كثيرة يجب أن ينبه الطبيب المريضة إليها لكون العقار هرموناً مذكراً ضعيفاً فإنه قد يسبب ظهور بعض الشعر بالجسم أو في ظهور حب الشباب أو البشرة الدهنية أو في زيادة الوزن مع زيادة في الرغبة الجنسية، كل هذه الأعراض تختفي تماماً بعد توقف العلاج، ونتيجة لتوقف الدورة الشهرية فإن المريضة تعاني من أعراض مشابهة لمرحلة انقطاع الطمث مثل هبات العرق والحرارة والتوتر وقلة النوم ووجد أن قلة من النساء تعاني من آلام بالعضلات وغثيان شديد مع تغيرات نفسية ، وفي هذه الحالات على الطبيب أن يوقف العلاج فوراً وإذا اشتكت المريضة خلال العلاج من خروج دم أو طمث فعلى الطبيب زيادة جرعة العقار.
مضاد محرر هرمونات موجه القند:
يعتبر هذا العقار أحدث وسائل العلاج المكتشفة والفعالة وقد بدأ استخدامه منذ منتصف الثمانينات، ويعمل ضد هرمونات غدة تحت المهاد، مما يؤدي إلى توقف التبويض ومن ثم توقف الدورة ثم أخيراً ضمور بطانة الرحم المنتبذة، ولقد ثبت أن هذا العقار يؤدي إلى نتائج أفضل كثيراً من عقار الدانازول ويتميز في أنه لا يسبب أعراضاً جانبية شديدة للمريضة، كما أنه يؤخذ عن طريق الحقن تحت الشحم مرة كل 28 يوماً، وبالتالي فهو يناسب النساء اللاتي يعانين من آلام بالمعدة، وممكن كذلك إعطاء العقار بالاستنشاق عن طريق الأنف، وفي كل الأحوال يعطى العلاج لمدة 6-9 شهور، وهناك منتجات كثيرة منه فهناك (الزولادكس) وكذلك (الديكابيبتيل).
العلاج الجراحي:
كان العلاج الجراحي سابقاً يعتمد على إجراء جراحات فتح البطن واستئصال أماكن تواجد المرض، وللأسف كان ينتج عن هذا النوع من الجراحات التصاقات شديدة للغاية مع استمرار انتشار وتقدم المرض، ولذلك لا يتم استخدام هذه الطريقة حالياً.
تجرى جراحات استئصال أماكن الإصابة بالمرض حديثاً عن طريق منظار البطن بالإضافة لعمل كي بالحرارة أو الكهربا لأماكن انتشار المرض مما أعطى نتائج أفضل كثيراً من جراحات فتح البطن.
جراحات التنظير والليزر:
بدأ تطبيق إجراء جراحات الليزر عن طريق المنظار في خلال السنوات القليلة الماضية في بعض المراكز المتخصصة في العالم، ورغم أن هذه الوسيلة أثبتت فعاليتها الكبيرة في السيطرة على هذا المرض وعلاجه بشكل كبير كما تعتبر حالياً العلاج الأمثل، إلا أن انتشارها مازال محدوداً لسببين أولهما ارتفاع سعر أجهزة الليزر وثانياً لأن الأطباء يحتاجون لتلقي فترات تدريب مكثفة قبل استعماله، وتعتمد فكرة العلاج على إدخال شعاع ضوئي إلى تجويف البطن من خلال المنظار، ويمتاز هذا الضوء (الليزر) عن أي نوع آخر بأنه يسير في خط مستقيم وله قدرة في القطع مثل مشرط الطبيب ولكن دون إسالة أي دم، وله كذلك القدرة عند تخفيف قوته إلى كي وحرق الأغشية مما يعني أن الطبيب يستطيع استئصال أماكن انتباذ بطانة الرحم الكبيرة والعميقة، كما يستطيع كي كل الإصابات السطحية، ويستعمل لهذا الغرض نوعاً من الليزر يعتمد على غاز ثاني أكسيد الكربون وقد تم إضافة جزء حديث لهذا الجهاز يطلب عليه الليزر السريع وهو يزود الضوء بقدرة على الحركة بحيث يتيح الفرصة للطبيب للقضاء على مناطق واسعة من المرض في وقت قصير مما يوفر الوقت الذي تحتاجه المريضة تحت المخدر، ولقد بدأنا في تقديم هذه الوسيلة لمرضانا منذ عام 1992م.
العلاج المزدوج:
هنا يجمع الطبيب بين العلاج بالعقاقير والعلاج الجراحي مما يتيح للمريضة الاستفادة من مزايا كلاً من العلاجين، وفي هذه الوسيلة يصف الطبيب للمريضة جرعات من العلاج لفترة شهرين أو ثلاثة ثم يتبعها بالعلاج الجراحي، وبهذا يسيطر على المرض ويقلص من انتشاره بالعقاقير قبل أن يقضي عليه تماماً بالجراحة.
إختيار العلاج:
يقرر الطبيب نوع العلاج اللازم لكل حالة بناء على عوامل عديدة مثل عمر المريضة ومدى انتشار المرض، ما إذا كانت المريضة تعاني من أية أعراض أو أمراض أخرى.
يميل بعض الأطباء بعدم الحاجة لوصف أي علاج للمريضة إذا كان المرض في مراحله الأولى، حيث أن هذا لن يؤثر على خصوبتها ويفضلون انتظار حدوث الحمل لها علماً بأن المرض في خلال فترة الانتظار يمكن أن ينتشر بشدة لدى كثير من النساء.
علاج المرحلة الأولى المبكرة:
يوصف الدانازول أو مضادات محرر هرمون موجه القند لمدة 3 شهور فقط وهي فترة كافية لأن تتخلص النساء من آلام الحوض المصحوبة بنزول الدورة، وقد وجد أن 65 ٪ من كل النساء المصابات فى هذه المرحلة من المرض قد حملن. إذا لم تحمل المريضة، على الطبيب إعادة تقييم الوضع بإعادة عمل التنظير البطني.
علاج المرحلة الثانية:
يفضل وصف نفس العلاج السابق لفترة 6 شهور يوقف بعدها في انتظار حدوث الحمل وإذا لم يتم الحمل يجب على الطبيب عمل كي لكل المناطق المصابة باستخدام الليزر للتخلص من الجزء المتبقي من المرض،.باستخدام هذه الوسيلة ترتفع نسبة الحمل لدى هذه المجموعة من النساء وحتى 70٪.
علاج المرحلة الثالثة والرابعة:
الإصابة في هذه المرحلة تكون أكثر انتشارا من المراحل السابقة كما أن هذه المرحلة عادة تصيب النساء بعد سن الثلاثين فإن أغلب الأطباء يفضلون استعمال كل الوسائل المتاحة لأن قدرة المرأة على الإنجاب تقل كثيراً بسبب المرض وبسبب تقدمها في السن وفي هذه الحالات يوصف نفس العلاج السابق في المرحلة الثانية ولمدة 9 شهور. بعد بداية العلاج الدوائى بثلاثة شهور يستطيع الطبيب عن طريق منظار البطن وجهاز الليزر استئصال أكياس الدم بالمبايض (أكياس الشيكولاتة) ثم كي المبايض من الداخل والخارج وكذلك استئصال أماكن الإصابة الأخرى، ثم يقوم بعد ذلك بتكملة العلاج بالعقاقير للقضاء على باقي المرض، ورغم كل الوسائل المتاحة حالياً للعلاج إلا أنه قد وجد أن 75٪ من كل النساء في هذه المرحلة المتقدمة سيتكون لديهن تليفات بالحوض بعد العلاج الطبي ولن يتم السيطرة عليها إلا بعمل جراحات الليزر، ويمكن في بعض الحالات المصحوبة بأكياس الدم الكبيرة على المبايض التي تسبب آلاماً شديدة للمريضة أن يقوم الطبيب بعد شهرين من بداية العلاج بالعقاقير بسحب كل محتويات هذه الأكياس من الدم السميك عن طريق إجراء جراحة بسيطة تحت مخدر بسيط، وفيها يضع الطبيب إبرة رفيعة عن طريق المهبل تصل إلى داخل المبيض حيث يقوم بحقن مادة إلى داخل هذه الأكياس تساعد على إذابة الدم بها ثم يقوم بسحب كل محتويات الكيس، ويكرر الطبيب حقن الأكياس عدة مرات في نفس المرة حتى تخلو تماماً من هذا الدم السميك (بطانة الرحم المنتبذة) ، ثم يتم استعمال العلاج بالعقاقير لفترة 6 شهور أخرى حيث يؤدي استعمال هذه الطريقة إلى استجابة المريضة بشكل أفضل بكثير ويساعدها على التخلص من كثير من آلام الحوض وخاصة عند الجماع في أقصر وقت .
بعد استمرار فترة العلاج لمدة 9 شهور، يوقف العلاج تماماً انتظاراً لحدوث الحمل، فإذا حملت المريضة فإن انقطاع الطمث لديها يعتبر تكملة لعلاجها مما يساعدها على التخلص من المرض بدرجة كبيرة، وإذا لم تحمل المريضة خلال سنة على الطبيب أن يعيد عمل المنظار للمرة الثالثة وتقييم الموقف وإذا اتضح أن المرض تم السيطرة عليه تماماً ولم يعد مرة ثانية فمن الممكن الانتظار فترة أخرى من الوقت أو مع وصف بعض محرضات التبويض.
وإذا اتضح أن المرض لم يقض عليه تماماً أو أن قناتي فالوب ليست في حالة جيدة على الطبيب الاستعانة بوسائل مساعدة الإخصاب
ترتفع نسبة حدوث الحمل خارج الرحم بقناة فالوب إلى 16% بعد علاج حالات المرض من الدرجة الثالثة والرابعة مقارنة بنسبة واحد بالمائة لدى عامة النساء، إن استعمال العلاج بالليزر خلال فترة العلاج بالعقاقير خفض هذه النسبة إلى 4.5٪ ، إن حدوث الحمل بقناة فالوب بالإضافة إلى أنه قد يهدد حياة المريضة إلا أنه حتى في حال إنقاذها كثيراً ما يضطر الطبيب إلى استئصال قناة فالوب لديها، ورغم أن استعمال جراحة المنظار قد قلص كثيراً من حالات شق البطن والمعاناة إلا أنه لا يترك قناة فالوب بالضرورة في حالة جيدة، ولكن منذ بدء استخدام الليزر في التنظير فإن كثيراً من النساء احتفظن بقنوات فالوب في حالة جيدة.
في الحالات الشديدة من (مرض انتباذ بطانة الرحم) قد يلجأ الطبيب إلى استئصال كثير من أماكن الإصابة والألياف الموجودة حولها بالحوض كما قد يقوم بقطع بعض الأعصاب الموجودة بأربطة الرحم المتصلة بالعمود الفقري أو كما في حالات SACRAL NEURECTOMY والتي تجرى في الحالات الأشد لرفع المعاناة عن المريضة حيث أنها لا تشعر بعدها بأي آلام على الإطلاق.
سيبقى هناك دائماً عدد ضئيل من النساء لن تتحسن حالتهن حتى يتم استئصال الرحم والمبايض لديهن، ورغم ندرة هذه الحالات إلا أن قراراً مثل هذا لا يتخذ إلا بعد بحث مطول وفشل كل الوسائل العلاجية المتاحة
ج-أسباب بقناة فالوب:-
1-التهابات قناة فالوب


تمثل التهابات قناتي فالوب عشرين بالمائة من أسباب تأخر الإنجاب عند المرأة، وقد أثبتت الإحصاءات إن إصابة المرأة بالتهاب قناتي فالوب مرة واحدة فقط يؤدي إلى فقدان خصوبتها بنسبة 15٪ وترتفع النسبة إلى 50 ٪ إذا تكرر إصابتها مرة ثانية وتصل النسبة إلى 75 ٪ بعد العدوى الثالثة.
إن وصول الجراثيم إلى قناتي فالوب يؤدي إلى:
* التهابات شديدة ومن مضاعفات هذه الالتهابات خشونة الغشاء المبطن للقناتين والأهداب مما يؤثر بالتالي في الإفرازات الداخلية لقناتي فالوب.
* كما قد يؤدي إلى انسداد في الطرف الخارجي للقناة وامتلائها بالصديد فتنتفخ وتصبح غير قادرة على تأدية وظيفتها.
* بعض هذه الميكروبات لا تؤدي إلى انسداد قناة فالوب وإنما تحيطها بالتصاقات وتغير من وضعها ومكانها وقدرتها على الحركة مما يحول دون التقاطها للبويضات
إن دمار قناة فالوب قد لا يكون مصحوباً بأية أعراض، في بعض الأحيان قد يكون مصحوباً بأعراض جانبية مثل ارتفاع درجة الحرارة وآلام شديدة ومزمنة بأسفل الحوض تتضاعف خاصة مع نزول الدورة (عسر الطمث) مع حالة ضعف عام بالجسم وآلام شديدة داخلية عند الجماع (عسر الجماع).
أسباب إلتهابات قناتي فالوب
تنقسم التهابات قناتي فالوب إلى نوعين:
أولهما : الالتهابات الجنسية أي التي تنتقل عبر الجماع مع رجل يحمل العدوى.
وثانيهما : العدوى اللا جنسية.
التهابات جنسية:
تصل هذه الجراثيم إلى قناة فالوب عن طريق العلاقة الجنسية حيث تصل محمولة على الحيوانات المنوية (الجراثيم غير قادرة على الحركة) التي تتحرك بحرية من المهبل إلى أعلى الجهاز التناسلي فتنقل هذه الجراثيم من المهبل عبر عنق الرحم إلى الرحم ومنها إلى قناة فالوب.
هناك الكثير من الميكروبات الجنسية المدمرة المسببة للعقم مثل: السيلان والزهري أو (السفلس) والكلاميديا والميكوبلازما
التهابات غير جنسية:
وهذه عدوى ميكروبية تصل لقناتي فالوب بغير الطريق الجنسي إما عن طريق الدم أو مباشرة من أعضاء أخرى قريبة من قناتى فالوب.
الدرن أو السل:
إن الإصابة بهذا الميكروب قد أصبحت نادرة في أغلب أنحاء العالم بسبب الوعي الصحي وبرامج الوقاية واللقاحات الواقية إلا أنه بدأ حديثاً في العودة والظهور في أماكن مختلفة من أوروبا وأمريكا.
البلهارسيا:
من الأمراض نادرة الحدوث في معظم مناطق العالم ولكنها تحدث فى منطقة حوض وادي النيل وبعض المناطق في جنوب المملكة العربية السعودية.
الالتهابات اللانوعية:
تؤثر التهابات الأمعاء والغشاء البريتوني مثل التيفوييد والأنلفونزا والتهاب المسالك البولية والتهاب الزائدة الدودية على قناتي فالوب نتيجة وجودها بقرب الجهاز التناسلي الداخلي مما يؤدي إلى انتقال هذه الجراثيم مباشرة أو عن طريق الدم إلى الأعضاء التناسلية والتسبب في التهاب شديد بالرحم والمبايض وبقناتي فالوب.
العوامل التى تؤدى إلى التهابات قناة فالوب:
جهاز منع الحمل الرحمي (اللولب)
تلجأ نسبة من النساء لمنع الحمل باستعمال اللولب الذي يوضع داخل تجويف الرحم من قبل الطبيب ورغم أن اللولب يعتبر وسيلة جيدة لمنع الحمل وناجح بنسبة 97٪ إلا أنه يسبب بعض المشاكل أحياناً، فقد وجد أن بعض النساء قد يعانين من حدوث التهابات مزمنة نتيجة لتسلق الميكروبات على الخيط الصغير الملتصق بأسفل اللولب والذي عن طريقه يسهل سحب اللولب عند الرغبة فى إزالته
هل هناك وسائل لمنع الحمل تساعد على عدم حدوث التهابات بالحوض؟؟
وجد أن السيدات اللاتى يستعملن حبوب منع الحمل أقل عرضة للإصابة بمثل هذا الالتهاب نتيجة لزيادة سماكة إفراز عنق الرحم والذى يمنع صعود الميكروبات إلى أعلى، كذلك السيدات اللاتى يستعمل أزواجهن العازل الذكرى لا يتعرضن لمثل هذا النوع من الالتهابات.
الإجهاض:
كما يؤدى الإجهاض عند بعض النساء اللواتى يحاولن أن يجهضن أنفسهن عن طريق وضع بعض المواد الغريبة داخل عنق الرحم بدون اللجوء للطبيب، وهذه المواد عادة عبارة عن فروع لبعض الأشجار أو مواد كميائية تؤدى بجانب الإجهاض إلى دخول ميكروبات إلى الرحم مسببة التهابات شديدة بالرحم وقناتى فالوب، قد لا يحدث بعدها حمل مطلقاً.
وفى بعض الحالات الطبية يقوم الأطباء بسحب مكونات الحمل الموجودة داخل الرحم عن طريق الشفط أو الكحت، وإجراء هذه العملية فى المستشفيات غير مزودة بأجهزة معقمة يؤدى إلى صعود الميكروبات إلى الحوض وحدوث التهابات شديدة.
حمى النفاس:
قد تصاب بعض النساء بعد الولادة بحمى النفاس وهى عبارة عن وصول الميكروب إلى داخل الرحم بعد الولادة مباشرة حيث يكون الرحم متضخماً ومليئاً بالدم السائل والدم المتجلط، وهو أفضل وسط لتمنو فيه الميكروبات، وتحدث مثل هذه الحالات إذا تمت الولادة بالمنزل أو بمستشفى أجهزته غير معقمة، أو كانت مقاومة المرأة للميكروب ضعيفة نتيجة إصابتها بفقر دم.
علاج إلتهابات قناتي فالوب
إن سرعة تقديم العلاج لهذه الحالات هو الضامن الوحيد لمنع تدمير القناتين وتكوين التصاقات بها وحولها يؤدي إلى العقم

لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :
مرض انتباذ بطانة الرحم
http://forum.alhaml.com/alhaml7241

الحامل , تجمع حوامل

0 بلد الإجهاض النمسا: كيف تقف السياسة والكنيسة في وجه منع الحمل
0 هل يتكرر الاجهاض المنذر في نفس الحمل
0 الإجهاض Abortion
0 5 اسباب رئيسة تعمل على تاخر الحمل
0 أسباب العقم وتأخر حدوث الحمل وطرق تشخيصها
0 الإجهاض - الإجهاض التلقائي
0 علاج العقم علاج العقم الناجم عن الالتهابات و انسداد الانابيب الرحمية ..؟؟

قصيمية دلع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مرض, الرحم, انتباذ, بطانة

مواضيع جديدة في قسم تأخر الحمل | العقم | عقم الرجل | عقم المرأه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:08 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.