Loading

العودة   الحامل | منتدى الحوامل > مابعد الولادة > المولود الجديد | الرضيع | العناية بالمولود | أسماء مواليد


إضافة رد

  • Facebook

  • Twitter
Bookmark and Share
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2012, 12:03 PM   #1
نعومه

 
الصورة الرمزية بنوته دلوعه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 301
افتراضي حالات خاصه والرضاعه الطبيعيه ، معلومات هامه ، نصايح للرضاعه الطبيعيه


حالات خاصه والرضاعه الطبيعيه ، معلومات هامه ، نصايح للرضاعه الطبيعيه

حالات خاصة والرضاعة الطبيعية:
فى بعض الأحيان يولد الطفل وهو يعانى من بعض الحالات التي لا ترقى إلى حد الاضطرابات لكنها تجعل من الرضاعة الطبيعية شيئاً صعباً، لكنها هي الأفضل على الإطلاق لأي حالة يعانى منها الطفل طالما لم يوصى الطبيب بغير ذلك.

أ- الصفراء:

الصفراء هي حالة شائعة بين معظم الأطفال حديثي الولادة، حيث يظهر لون جلد الطفل مصفراً وكذا عينيه وذلك نتيجة للإفراز الزائد لمادة "البيليروبين" Bilirubin وهى صبغة صفراء تُنتج فى الدم.
و تُولد غالبية الأطفال بنسبة زائدة من خلايا كرات الدم الحمراء والتي تمر بعملية الانحلال وزوالها من الجسم. ارتفاع معدلات "البيليروبين" فى الدم تكون بسبب الإفراز العالي لها عند الأطفال حديثي الولادة والقدرة المتزايدة لأمعاء الطفل على امتصاصها وفى نفس الوقت القدرة المحدودة لكبد الطفل المولود حديثاً على التعامل مع الكميات الكبيرة من هذه المادة. ومعظم حالات الصفراء عند الأطفال الرضع لا يتم الاحتياج فيها إلى تقديم العلاج، وكل ما يوصى به الطبيب المعالج هو مراقبة معدلات "البيليروبين" فى دم الطفل.
وفى بعض الحالات الأخرى يتم فصل الأبناء عن الأمهات لتلقى العلاج بالضوء (Phototherapy)، وفى هذه الحالة لا يتم إرضاع الطفل رضاعة طبيعية ويتم اللجوء إلى تغذيته بالسوائل .. فى حين أن هناك بعض الآراء التي لا تؤيد إيقاف الرضاعة الطبيعية حتى وإن كان الطفل يتلقى علاج للصفراء.

ب- ارتجاع اللبن (Reflux):

إرتجاع اللبن بعد الرضاعة، من الطبيعي عند بعض الأطفال أن يرتجع اللبن بعد الرضاعة وعادة ما يكون ذلك غير مرتبطاً بأية أعراض تشير إلى وجود اضطراب أو خلل ما فى الطفل، وسرعان ما تختفي هذه الحالة بعد اكتمال نضج الجهاز الهضمي عند الطفل. ومن العلامات التي تشير إلى حصول الطفل على الكم الكافي من اللبن الثلاث علامات التالية:
1- تغيير الحفاضات من 6-8 مرات فى اليوم.
2- القيام بعملية الإخراج مرتين فى اليوم على الأقل (عندما يكون الطفل الرضيع تحت سن ستة أسابيع).
3- زيادة وزن الطفل بمعدل (4) أوقيات فى الأسبوع (120) جرام تقريباً.

وقد يعانى بعض الأطفال من حالة أخرى تُسمى بـ (Gastroesophageal reflux/GER)، وتحدث عندما تكون العضلات عند فتحة المعدة مفتوحة فى أوقات خاطئة مما يؤدى إلى ارتجاع الطعام لأعلى فى المريء، وتتضمن الأعراض على:

- إرتجاع حاد فى اللبن أو إرتجاعه بعد الرضاعة أو بعد ساعات من الرضاعة.
- قيء فى صورة اندفاع قوى لللبن من الفم.
- بكاء شديد، كأن الطفل فى حالة عدم ارتياح.
- تقوس الظهر كأن الطفل يعانى من ألم حاد.
- رفض الرضاعة من الثدي، أو رفض الابتعاد عن الثدي بعد الانتهاء من الرضاعة.
- الاستيقاظ من النوم مرات متكررة ليلاً.
- اكتساب الوزن ببطء.
- مشاكل فى البلع.
- شرقة .. المزيد عن الإسعافات الأولية للشرقة ومناورة هيميلك
- حلق محتقن لونه أحمر بشكل متكرر.
- زغطة (فواق) متكررة أو تجشؤ.
- علامات أزمة الربو، التهاب فى الشعب الهوائية، أزيز، مشاكل ى التنفس، أو التهاب رئوى.
المزيد عن أزمة الربو ..
المزيد عن الالتهاب الرئوي ..


توجد بعض الأطفال التي تعانى من الأعراض السابقة لكنها لا تعانى من (GER).

لكن يوجد على الجانب الآخر من يعانون من هذه الأعراض ويعانون فى نفس الوقت من (GER) بشكل حاد. ليس كل الأطفال التي تعانى من هذا الاضطراب "ارتجاع اللبن"، كما أنه ليس بالضرورة معاناتهم من مشاكل طبية أخرى خطيرة لكن الاهتمام به شيئاً شاقاً، لأن الطفل تنتابه حالات من القلق ويستيقظ مرات متكررة من نومه ليلاً.
الحالات الحادة من (GER) قد تحتاج إلى علاج بالأدوية إذا كان الطفل يرضع من ثدي أمه لأن اكتسابه للوزن يكون ضعيفاً أو يفقد وزنه كما تنتابه حالات من الشرقة.
فإذا كان الطل يرتجع للبن بعد كل رضاعة، وظهرت عليه إحدى أو بعضاً من الأعراض السابقة لابد من الذهاب إلى الطبيب من أجل التشخيص الصحيح للحالة. وفضلاً عن (GER)، فقد يكون الطفل يعانى من حالة طبية أخرى ويحتاج إلى علاج، أما إذا كانت لا توجد أية علامة من علامات مرض ما فهناك احتمال بحساسية الطفل لطعام ما فى النظام للأم أو لدواء يأخذه الطفل نفسه.
على الأم أن تستمر فى الرضاعة الطبيعية حتى وإن كان الطفل يعانى من (GER)، لأن لبن الثدي أسهل فى الهضم من اللبن الصناعي، وكل ما تفعله الأم من أجل العلاج هو محاولة إرضاعه كميات أقل وعلى مرات متكررة مع الحرص على تجشئه، ووضعه فى وضع مستقيم أثناء الرضاعة وبعد الانتهاء منها.

ج- شق الشفاه وشق الحلق (سقف الفم) (Cleft lip and cleft palate):

تندرج هذه المشاكل تحت قائمة العيوب الخلقية التي يولد بها الطفل (Birth defects)، أثناء نموه فى رحم أمه، والشق أو الفتح فى كلا من الحلق أو الشفة قد يحدثا سوياً أو كلا منهما على حده، لكن يمكن تصحيحهما عن طريق الجراحة.
المزيد عن العيوب الخلقية ..

الشفاه المشقوقة أو الحلق المشقوق يمنعا الطفل من القيام بالرضاعة الطبيعية لأنه لا يستطيع إحكام فمه حول الحلمة والمنطقة الداكنة التي تحيط بها أو أن يحصل على الكم الكافي من اللبن أثناء الرضاعة من الثدي.

ويحدث سقف الحلق المشقوق فى جانب واحد أو جانبين من فم الطفل، وقد يكون جزئياً أو كلياً. فبعد ولادة الطفل مباشرة، على الأم أن تحاول إرضاع طفلها طبيعياً مع عصر ثديها باستمرار لكي يستمر إفراز اللبن من ثديها وحتى لا يتوقف. وإذا لم يتمكن الطفل من وضع فمه على الثدي، يمكن للأم أن تقوم بإعطائه اللبن عن طريق الكوب، فى بعض المستشفيات لعلاج سقف الحلق المشقوق عند بعض الأطفال توضع فى الشق سدادة (Obturator) من أجل إغلاقه ولكي يتمكن الطفل من الرضاعة بشكل أسهل .. حيث يعود الطفل إلى الرضاعة بشكل طبيعى بعد إجراء الجراحة له.






أما الشفاه المشقوقة فتكون فى إحدى الشفتين أو كليهما سوياً، لكن مع هذه الحالة من الممكن أن تحاول الأم مع طفلها أوضاع مختلفة للرضاعة مع استخدام إصبع الإبهام أو الثدي لملء الفراغ المتروك فى الشفاه من أجل إحكام فم الطفل على الثدي.
وبعد تصحيح الشفاه المشقوقة، يتم التوقف عن الرضاعة الطبيعية لبضعة ساعات قليلة فقط.

د- الحمل فى توأمين أو أكثر من ذلك:

قد يكون كابوس مزعج للمرأة التي تحمل فى توأمين أو أكثر من توأمين التفكير فى كيفية إرضاع الطفلين من الثدي فى آن واحد، وبما أن فوائد الرضاعة الطبيعية تعود على كلا من الطفل الرضيع والأم فإنها تتعاظم عند أم التوأم على النحو التالى:
- مرونة الرحم وتقلصه فى الحجم بعد الولاة بشكل أسرع، وخاصة لأنه تمدد أكثر من حجه لحمل طفلين أو أكثر بداخله.
- تفرز المزيد من الهرمونات التي تساعد على استرخاء الأم، الأمر الذي يساعدها على مقابلة الضغوط الإضافية من الرعاية لأكثر من طفل.
- الرضاعة الطبيعية توفر وقتاً ومجهوداً ومالاً على الأم، عن تلك التي تقوم بإعداد اللبن الصناعي والببرونة.

وينبغي على الأم التي ولدت توأمين أن تقوم بالرضاعة فى وقت مبكر ولا تؤجل ذلك وبشكل متكرر. وتقوم العديد من الأمهات بإرضاع التوأمين فى آن واحد لآرائهم فى أن إرضاع التوأمين سوياً فى أن واحد أسهل بكثير من إرضاع كل طفل على حدة .. أما إذا كانا أكثر من توأمين لابد من اللجوء إلى الطبيب المختص للحصول على المشورة الملائمة منه.


1- نصائح لإرضاع التوأم:

وهناك بعض الاستعدادات التي من الممكن أن تقوم بها المرأة عند قدوم التوأم لكي يسهل لها التعامل معهما فى آن واحد:
- بقدوم الطفلين لابد وأن تبدأ الأم فى الرضاعة الطبيعية على وجه سريع بقدر الإمكان، فإفراز اللبن الكافي يعتمد على "العرض والطلب" كما يقول الكثير من المتخصصين، فكلما أرضعت الأم الطفل من ثديها كلما أفرز جسمها مزيداً من اللبن.
- أن تهتم الأم نفسها بنظام غذائها من تناول أطعمة صحية ووجبات خفيفة مثل الجبن قليل الدسم أو رقائق البسكويت، الخضراوات، الزبادي والفاكهة. وكل هذه خيارات للتغذية بدون زيادة فى الوزن، كما لا تنسى المرأة شرب الوفير من الماء والعصائر واللبن بالمثل.
المزيد عن الزبادي ..

- أن تحرص الأم على استرخائها ونومها بالقدر الكافي، وأن تنام أثناء فترات نوم طفلها.
- أن تتعلم الأم احتياجات الطفل قبل احتياجات طعام العائلة وأعمال المنزل الشاقة الأخرى.
- لا مانع من أن تعتمد الأم على الآخرين لمساعدتها فى الاعتناء بالتوأم الجديد.

ب- أما بخصوص الرضاعة و هو العبء الأهم الذي يقع على عاتق الأم، ينبغي أن تُتبع له النصائح التالية:

- القيام بإرضاع الطفلين سوياً لتوفير الوقت، وهذا يُجدى فى الأسابيع الأولى من عمرهما لكن قد تكون الأم بحاجة إلى الفصل عند تقدمهم فى العمر حسب الاحتياجات الغذائية لكل واحد منهما وحسب احتياجات الجوع.
- توجد أوضاع عدة للأطفال أثناء إرضاعهن فى آن واحد. من إحدى هذه الطرق وضع الطفلين أمام الأم بحيث يكون أرجل الطفلين فى وضع تقاطع (×) فى حجر الأم، أما الوضع الآخر للطفلين هو وضع الاحتضان حيث تحتاج المرأة إلى وسادة على كل جانب وواحدة فى حجرها على أن يواجه أرجل الطفلين ظهر كرسي.
وعندما يكون وضع الطفل أمام الأم ينبغي أن يكون جسد الطفل فى مواجهة جسد الأم (الصدر مقابل الصدر) وألا يكون اتجاه الجسم لأعلى وهذا هام لتجنب التهاب حلمة الثدي ومن أجل ضمان حصول الطفلين على احتياجاتهما الكاملة من اللبن.
- تبديل الطفلين على كلا الثديين من أجل ضمان تساوى كميات اللبن التي حصل عليها كل واحد منهما، وهو بمثابة (التبديل) التدريب البصري لهما أيضاً.

هـ- الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل:

هناك بعض السيدات بمجرد أن يكتشفن بأمر حملهن، يوقفن الرضاعة الطبيعية لأطفالهن اعتقاداً منهن بأن الرضاعة الطبيعية تضر بالجنين وهو فى رحم الأم.
وهذا الاعتقاد ليس به شيء من الصحة، لكن إذا أرادت الأم فطام طفلها فلا مانع من ذلك فلها مطلق الحرية وخاصة لما قد يواجهها من آلام وإرهاق الحمل الجديد. فإذا كانت المرأة تعانى من آلام رحمية، نزيف، تاريخ سابق بالولادة المبكرة أو مشاكل فى زيادة الوزن أثناء الحمل هنا تأتى نصيحة الطبيب بضرورة فطام الأم لطفلها.
المزيد عن فطام الطفل ..

وقد يقوم الطفل هو نفسه بعملية فطامه ويمتنع عن الرضاعة الطبيعية وذلك لتغير طعم اللبن وكمه بسبب الحمل، وعن أسباب لجوء المرأة إلى فطام طفلها قد يكون نتيجة لما تعانيه من التهاب بحلمة الثدي التي تسببها هرمونات الحمل أو بسبب حالة الغثيان التي تنتابها أو نتيجة لكبر حجم البطن وعدم شعورها بالراحة أثناء قيامها بعملية الرضاعة الطبيعية.
-
معلومات هامة للأم الحامل والتي تقوم بعملية الرضاعة الطبيعية:
- تحدث انقباضات رحمية أثناء الرضاعة الطبيعية، وهذا أمر طبيعي فى مرحلة الحمل .. وهذه الانقباضات تحدث أيضاً أثناء ممارسة الاتصال الجنسي الذي يداوم عليه الشريكين أثناء فترة الحمل.
ممارسة الاتصال الجنسي أثناء الحمل .. المزيد
فوائد العملية الجنسية .. المزيد

- تحتاج المرأة إلى مزيد من الراحة أثناء حملها وهذا أمر طبيعي بالمثل، فالرضاعة الطبيعية تمد المرأة بمزيد من الراحة حيث تسترخي الأم أثناء إرضاع طفلها ولا تحتاج إلى بذل أي مجهود بل وتستغرق هي وطفلها فى النوم من جراء الرضاعة .. أي مزيداً من الاسترخاء الذي تسعى إليه.
- فى بعض الأحيان، تشعر المرأة بأن حلمة ثديها أصبحت أكثر حساسية مع حملها، فمعرفة الوضع الصحيح لفم الطفل على الثدي يُجنب الأم الكثير من الآلام.
وتعلم المرأة ممارسة تمارين النفس قد تساعد فى التغلب على هذه الحساسية بل وتقضى على الشعور بعدم الراحة أثناء القيام بالرضاعة، بالإضافة إلى محاولة قيام الأم بإرضاع طفلها على فترات أقصر لتجنب مثل هذه الحالة.
المزيد عن تمارين النفس للمرأة الحامل ..

- مع الحمل، يقل اللبن فى الشهر الرابع أو الخامس فإذا كان الطفل أقل من سنة على الأم ملاحظة وزن طفلها وهل يحصل على الكم الكافي من طعامه. كما أنه من الشائع تغير طعم اللبن مما يحفز الطفل على طلب الرضاعة بشكل أقل أو رفض ثدي أمه وطلبه للفطام.
- بعد ولادة الأم لطفلها الجديد، قد يطلب الطفل الكبير من أمه وبعد فطامه العودة لثديها مرة أخرى .. وهنا تختلف استجابات الأطفال فالبعض يجد نفسه قد نسى عملية المص والبعض الآخر يرفض مذاق اللبن والفئة الثالثة تكون سعيدة بالعودة إلى الرضاعة وهنا ينبغي أن تُنظم الأم عملية الرضاعة بأن تقدم اللبن لطفلها الكبير فى الكوب أو بالملعقة.

و- الرضاعة الطبيعية بعد إجراء جراحة فى الثدي:

ينتاب المرأة القلق عما إذا كان بوسعها القيام بعملية الرضاعة الطبيعية بعد خضوعها لإجراء عملية جراحية فى ثديها. والشيء الهام هو تحديد مكان الجراحة ومكان الفتح الجراحي، وهل ما إذا كان الثدي قادراً على إفراز اللبن الكافي لإرضاع الطفل منه بالإضافة إلى أسباب إجراء الجراحة.
ومثالاً على ذلك، إذا كان الفتح الجراحي فى طيات الجلد تحت الثدي فدرجة تأثر إفراز اللبن يكون أقل بكثير من ذلك الثدي الذي خضع لفتح جراحي حول أو فى المنطقة الداكنة التي تحيط بحلمته، لأن الشق فى هذه المنطقة أو حولها قد يعرض الأعصاب والقنوات اللبنية المسئولة عن إفراز اللبن وخروجه من حلمة الثدي إلى القطع. أما السيدات اللآتى يخضعن لجراحة تكبير الثدي، فإن الثدي لن ينمو مطلقاً بشكل كامل وبالتالي عدم توافر الغدد الكافية لإفراز اللبن الكافي بالمثل.
فالمرأة التي تُرضع طفلها طبيعياً وتُقدم على إجراء جراحة بالثدي، عليها إخبار لطبب بذلك حتى يحافظ بقدر الإمكان على أنسجة الثدي والقنوات اللبنية والأعصاب الرئيسية.

وهناك اتفاق على أن أي نوع من أنواع جراحة الثدي أو إصاباته قد تؤثر على قدرة المرأة فى القيام بالرضاعة الطبيعية، والمدة التي انقضت على إجراء الجراحة وخبرات المرأة السابقة لإفراز اللبن من ثديها هي عوامل أخرى تؤثر على إفراز اللبن من الثدي. لا يهم عما إذا كانت الجراحة بغرض تكبير الثدي أو تصغيره أو حتى استئصال ورم المهم هو مدى تأثر الثدي وأنسجته التي تعرضت للقطع والتمزق كما سبق وأن أشرنا. وفقد الإحساس فى الثدي والحلمة إشارة إلى ضمور الأعصاب وطبقاً لما ورد بكتاب "إجابات فى الرضاعة الطبيعية" النسخة المنقحة التي صدرت فى عام 1997 صفحة (436): "تُقطع بعضاً من القنوات اللبنية على الأقل أثناء جراحة تصغير الثدي، واعتماداً على الكم الذي تعرض للتمزق وسواء أكان ستنمو مرة أخرى أو سيتم تغيير مسارها فإن كمية اللبن المتاحة والتي ستصل إلى الطفل ستقل".

المزيد عن سرطان الثدى ..

إذا تعرض ثدي واحد للجراحة فقد لا تتأثر الرضاعة الطبيعية، حيث أن هناك العديد من السيدات القادرات على إفراز الكم الملائم من اللبن لأطفالهن من ثدي واحد فقط. أما السيدات اللاتى خضعن لجراحة تصغير الثدي ونتيجة لعدم تساوى الثديين فى النمو قد يكن غير قادرات على إتمام الرضاعة الطبيعية لأطفالهن.
ونفس الاعتبارات تتواجد إذا تعرض الثدي للإصابة، حيث من الممكن تأثر الأعصاب والقنوات اللبنية كما لو كانت هناك جراحة قد أُجريت. وإذا تأثرت الحلمة والمنطقة الداكنة التي تحيط بهذه الإصابة، فإن قدرة الأم على إتمام الرضاعة تعتمد على كفاءة تدفق اللبن من الثدي، ومن الهام معرفة مقومات حصول الطفل على الكم الكافي من اللبن وخاصة بعد إجراء جراحة تصغير الثدي.

النصيحة الدائمة والأبدية للأمهات هو أن يقمن بإرضاع أطفالهن بشكل متكرر وعند الجوع وليس وفقاً لجدول محدد كما يعتقدن البعض، مع تقديم الثديين للطفل حتى يُظهر علامات الشبع والامتلاء. ومن خلال ملاحظات الأم مثل عدم زيادة وزن طفلها بل ونزوله فى الوزن وعدم نشاطه .. كل ذلك علامات للخطر التي ينبغي عندها التوجه الفوري للطبيب وعدم الانتظار، لأنه إذا لم يحصل الطفل على ما يكفيه من لبن الثدي، لابد وأن تُقدم له مكملات غذائية تساعده على تعويض اللبن الذي لا يكفيه.


ز- الكم غير الكافي من اللبن:

طلب الطفل للرضاعة يُحدد الكم الذي تقدمه الأم من اللبن من ثديها، تكرار الرضاعة مع الحصول على القدر الكافي من الراحة والتغذية الجيدة والسوائل كل ذلك يمكن الأم من إشباع طفلها وإمداده بالكم الكافي من اللبن.
التأكد من نمو الطفل ووزنه، مؤشرات أخرى لمعرفة ما إذا كان الطفل يحصل على ما يكفيه من اللبن أم لا.

ح- الإصابة بتعب ما:

قد تصاب المرأة بحرارة أو تعب أثناء الرضاعة الطبيعية، ومن أجل الأمان لها ولطفلها الاستمرار فى الرضاعة وعدم التوقف عنها لأن الطفل يستفيد من الأجسام المضادة لدى الأم.

ط- تحفيز إفراز اللبن (Inducing lactation):

إفراز اللبن فى ثدي الأم هو استجابة لفعل جسدي، لذا فإن تحفيز الطفل للثدي من خلال المص يجعل جسد الأم يستجيب إلى حاجته ويقوم بإفراز اللبن. وكلما رضع الطفل من ثدي أمه كلما كان ذلك بمثابة تحفيزاً لجسد أمه بإفراز اللبن.
ولكي تعد الأم جسدها للرضاعة، عليها أن تقوم بمحاولة عصر ثديها كل ثلاث ساعات لمدة أسبوعين أو ثلاثة قبل الولادة أو الانتظار حتى ولادة الطفل والقيام بالرضاعة المتكررة لأن المص هو الذي يساعد على إدرار اللبن.
وقد تلجا الأمهات إلى الاستعانة بوسائل مساعدة لتحفيز إفراز اللبن مثل أخذ بعض العقاقير العشبية من أجل زيادة اللبن، أو بأخذ عقار (Domperidone)، المستخدم على نطاق واسع فى كندا وفى أنحاء عديدة من مختلف أنحاء العالم وهو دواء يوصف لعلاج أنواع محددة من اضطرابات المعدة. لكن منظمة الأغذية والعقاقير أصدرت تحذيراتها بخصوص استخدام هذا الدواء من أجل زيادة إفراز اللبن لما قد يسببه من مخاطر صحية وبالتالي تعرض الطفل الرضيع لمشاكل غير معلومة عواقبها لتخلله فى لبن الثدي (وهذا يحدث مع الأقراص التي تؤخذ عن طريق الفم) أما لمشاكله عندما يؤخذ عن طريق الوريد متعددة: ضربات قلب غير طبيعية، توقف فى عضلة القلب، الموت المفاجىء لبعض الأشخاص.

ومن أفضل الوسائل الطبيعية لزيادة إفراز اللبن هو شرب السوائل بكثرة ولاسيما الماء.


* هام من أجل رضاعة طبيعية ناجحة:

إذا كانت المرأة أم حديثة العهد، فبالطبع سيكون لديها تساؤلات بخصوص الرضاعة الطبيعية. وكما يعلم الجميع أن لبن الثدي هو الطعام الأفضل للطفل لأنه يحميه من الأمراض كما يساعد مخ الطفل على النمو .. لكن مازالت الأمهات تفكر "هل من السهل القيام بعملية الرضاعة" و"هل سيحصل طفلي على ما يكفيه من الغذاء".
فى ظل وجود بعض الإرشادات التي تُقدم للأم، التخطيط المسبق لعملية الرضاعة، الصبر والممارسة المستمرة من السهل على المرأة أن تنجح فى هذه المهمة غير السهلة.

- الخطوة الأولى، متى يرضع الطفل؟

تتوافر سهولة الرضاعة الطبيعية للأم ولطفلها عندما يكون الطفل مستمتعاً بعملية الرضاعة وهذا لا يتحقق مع الجوع الشديد، فعلى الأم أن تبدأ فى تقديم الغذاء لطفلها (لبن الثدي) قبل أن يدخل فى الصراخ والبكاء طلباً للطعام. وهناك علامات إنذراية يمكن للأم ملاحظتها عندما يبدى الطفل رغبته فى تناول الطعام:
- فتح الفم.
- إصدار حركات بيديه ولسانه.
- إصدار إيماءات وجهية بالبدء فى التبرم.
فكل هذا يعكس أن الطفل مستعد لتناول الطعام.
المزيد عن أسباب بكاء الطفل ..


- الخطوة الثانية، ما العمل فى حالة نوم الطفل لساعات طويلة؟

بعض الأطفال تنام كثيراً ولساعات طويلة بعد ولادتهن، والحل مع هذه الأطفال لتناول احتياجاتها الغذائية هو الملاطفة الرقيقة من أجل إيقاظها. ولكي يصبح الطفل مستعداً لإتمام عملية الرضاعة بإيقاظه يتم خلع ملابس الطفل باستثناء الحفاضة وحمله من قبل الأب أو الأم فى وضع رأسي (وضع التجشؤ) بإسناد صدره على الكتف والبدء فى تدليك جسده برفق شديد على الظهر والتحدث بهمس له. وبهذه الطريقة يصبح الطفل متيقظاً ومنتبهاً مستعداً للرضاعة ومستمتعاً بها .. وإذا شعرت ببرودة جلد الطفل لابد من تغطيته على الفور بغطاء خفيف حتى لا يصاب بالبرد.

- الخطوة الثالثة، ماذا عن استعداد الأم؟

على الأم جمع كل احتياجاتها للرضاعة قبل البدء فيها حتى تشعر بالارتياح والاسترخاء، ثم أخذ نفس ببطء وارتشاف بعض الماء (الحرص على وجود كوب بجانب الأم أثناء قيامها بالرضاعة).
لا يوجد وضع واحد يُوصف بأنه أفضل وضع أثناء رضاعة الطفل بالنسبة للأم، فيمكن لها الجلوس على كرسي أو أريكة أو سرير أو اتخاذ وضع الاستلقاء وليس الجلوس فقط. الوسادات مفيدة لتدعيم ظهر الأم وقدمها أثناء الرضاعة .. والمقصود من الوضع المريح كقاعدة عامة، هو قدرة الأم على حمل طفلها بدون أن تضع حملاً على ظهرها أو رقبتها أو ذراعيها وكتفيها.

- الخطوة الرابعة، ماذا عن وضع الطفل أثناء الرضاعة؟
أ- الوضع المستقيم للطفل:

بمجرد أن تشعر الأم بارتياح فى وضعها .. عليها بإراحة طفلها بالمثل، يمكن للأم الاستعانة بوسادة تحت جسم الطفل لكي تجعله فى ارتفاع ملائم لا يسبب إجهاداً لها أو لطفلها .. فلابد أن يكون الطفل قريباً من جسد الأم لتتم الرضاعة بسهولة.
تدعيم جسم الطفل بدءاً من الرأس حتى مؤخرته، ينبغي أن يكون الطفل فى وضع مستقيم بحيث يكون الرأس والظهر والمؤخرة على خط واحد. استخدام الأم للذراع ناحية الثدي لتدعيم الثدي ولضغط عليه، أما الذراع العكسية (عكس الثدي الذي ترضع منه) لتدعيم جسد الطفل.

ب- الوضع الجانبي للطفل:

وهذا ما يُطلق عليه وضع "الإمساك بكرة القدم"، وهنا يتم تدعيم الثدي بالذراع العكسية وجسد الطفل ورأسه باليد الخارجية. ومن أجل تدعيم الثدي بطريقة صحيحة، يتم وضع أربعة أصابع على منطقة الضلوع مع استقرار إصبع الإبهام فوق الثدي من أعلى بعد المنطقة الداكنة التي تحيط بالحلمة .. فى الأسابيع الأولى القليلة قد يساعد تدعيم المرأة لثديها الطفل أثناء رضاعته لكن بعد مرور هذه المدة من الممكن أن تفعل المرأة ما يريحها ويريح طفلها لاعتيادها على عملية الرضاعة.

- الخطوة الخامسة، أنف الطفل فى مقابل الحلمة (الوضع الصحيح لفم الطفل على الثدي):

وهذا هو الوضع الصحيح لفم الطفل على الثدي، عندما يكون فم الطفل مغلق ينبغي أن يكون مستوى أنفه فى مستوى حلمة ثدي الأم. وعندما يقوم بفتح فمه تبدأ الأم بتحريكه ناحية الصدر وبالتالي سيستقر فمه على الحلمة بشكل سليم لا يؤلم الأم وستكون لثته على المنطقة الداكنة التي توجد حول الحلمة.


- الخطوة السادسة، متى تضع الأم طفلها على الثدي للرضاعة؟

لا تقوم الأم بوضع طفلها على الثدي إلا بعد أن يقوم بفتح فمه أولاً وكأنه يتثاءب وحينها تبدأ بحمله ناحية الثدي، مع تدعيم الرأس والجسم بذراعها أثناء تقريب الطفل لها من أجل الرضاعة. ويحتاج هذا الأمر إلى الصبر والممارسة، قد يكون المص فى البداية غير مريح لمدة دقيقة أو دقيقتين لكن مع الاستمرار فى الرضاعة يختلف الأمر ويزول الألم .. لكن إذا استمر عدم الشعور بالارتياح فهذا معناه أن الطفل ليس فى الوضع السليم على الثدي، وحينئذ تقوم الأم بإيقاف الرضاعة باستخدام إصبع اليد لإخراج الحلمة من فم الطفل ثم تسترخي لمدة دقيقة وتعاود المحاولة مرة أخرى.

- الخطوة السابعة، ما هي معايير نجاح الرضاعة؟

بمجرد أن يصبح فم الطفل مستقراً على ثدي الأم فى الوضع الصحيح، ستلاحظ الأم العلامات التالية التي تخبرها بنجاحها فى إتمام عملية الرضاعة لطفلها: الفم مفتوح عن آخره واستمتاع الطفل بعلية الرضاعة، الذقن فى مقابل الجزء السفلى من الثدي، فتحتي الأنف بالقرب من الثدي لكن غير ملتصقتين به لضمان تنفس الطفل على نحو صحيح، الشفاه مفتوحة ومسطحة والفم مليء باللبن .. وقد تشعر المرأة بإحساس تنميل فى الثدي ووخز وهذه علامة تخبرها بقدوم اللبن (Let-down reflex).

- الخطوة الثامنة، ما هو دور الأب فى الرضاعة الطبيعية؟

إذا كانت الأم هي من تقوم بفعل الرضاعة، إلا أن للأب دور هام للغاية أيضاً من مساعدته للأم أثناء القيام بإرضاع الطفل، مساعدته للطفل على التجشؤ بعد إتمام الرضاعة ... الخ.
- هام عن التجشؤ:

هو مساعدة الطفل على التخلص من الهواء الذى قام بابتلاعه أثناء الرضاعة وحتى لا يتعرض للانتفاخ والتعب، ويتم بإحدى الطريقتين الآتيتين:
1- أن يكون الطفل فى وضع عمودى مستنداً على الكتف مع الربت على ظهره برفق.
2- بوضع الطفل جالساً على فخذ الأم وإمالته إلى الأمام قليلاً وإسناده بيد عند صدره، والربت برفق باليد الأخرى على ظهره.

لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :
حالات خاصه والرضاعه الطبيعيه ، معلومات هامه ، نصايح للرضاعه الطبيعيه
http://forum.alhaml.com/alhaml4998

الحامل , تجمع حوامل

0 كيف تتخلصين من تشققات الحمل
0 تراكم اللبن بالثدي وتضخمه 2013 ، امتلاء الثدى باللبن 2013 ، حل امتلاء الثدى باللبن 20
0 وارض الحمل فى الشهر الربع
0 ملابس للحوامل تجنن ، ازياء روعة للحوامل ، اجدد ملابس للحوامل
0 ملابس روعه للحمل ، فساتين كيوت للحوامل
0 فساتين مريحة للحامل فساتين روعه للحامل . واخر اناقه فساتين مريحة للحامل 2013 فساتين2
0 خطوات صحيحه للفطام 2013 ، اصح الخطوات للفطام 2013 ، خطوات فطام طفلك 2013

بنوته دلوعه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للرضاعه, معلومات, الطبيعيه, حالات, حاسه, هامه, والرضاعه, نصايح

مواضيع جديدة في قسم المولود الجديد | الرضيع | العناية بالمولود | أسماء مواليد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:29 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.