Loading

العودة   الحامل | منتدى الحوامل > عيادة الحامل > تأخر الحمل | العقم | عقم الرجل | عقم المرأه


إضافة رد

  • Facebook

  • Twitter
Bookmark and Share
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2011, 03:26 PM   #1
مراقبه

 
الصورة الرمزية الحنونه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,830
Ieqp6q ألياف الرحم , تليف في الرحم ، ورم ليفي بالرحم


سنتعرف على الاورام الليفية في رحم المرأة تشخيصها وتاثيرها واسبابها وطرق معالجتها وفيديو للعملية

من هم الاكثر عرضة لحدوث ورم الرحم الليفي ؟؟
تشكل ألياف الرحم واحداً من أكثر الأمراض النسائية شيوعاً والتي تصيب النساء بين سن الثلاثين وحتى سن انقطاع الطمث

ما هو ورم الرَّحم اللّيفي ؟
هيأورام ليفية تتشكل من كتل لخلايا عضلة الرحم، مُحاطة بطبقة سميكة من الألياف. وتأخذ تلك الأورام بالنمو التدريجي، وقد تظهر في أي منطقة من الرحم.

ماهي الاعراض التي من خلالها تعرف المريضة انها مصابة بورم ليفي بالرحم ؟؟
وغالباً لا تتسبب بأي أعراض
إلا أن البعض منها، وعلى حسب حجمها أو المنطقة التي ظهرت فيها، قد يتسبب
باضطرابات في الدورة الشهرية
بانتفاخ وامتلاء أسفل البطن
تكرار التبول
الإمساك
ألم في أسفل الظهر
ألم أثناء الجماع
اضطرابات في القدرة على الحمل أو خلال فترة الحمل أو حين الولادة أو ما بعدها.

انواع المرض الليفي

- ورم داخل الجدار الرحمى

- ورم داخل تجويف الرحم (ينمو تحت بطانة الرحم أو تجويف الرحم)

- خارج جدار الرحم (ينمو فى تجويف البطن)
يمكن تواجد أكثر من ورم ليفى فى اماكن مختلفة فى رحم واحد.

لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :
ألياف الرحم , تليف في الرحم ، ورم ليفي بالرحم
http://forum.alhaml.com/alhaml1045

الحامل , تجمع حوامل

0 الأخطار التي تلحق بالجنين من جراء تناول الأدوية
0 حامل في شهري السادس
0 كم وزن الجنين منتصف الشهر السابع ؟
0 أسهل طريقة لحساب شهور الحمل وتحديد موعد الولادة
0 سنن المولود ، السنن الصحيحة للمولود
0 طفولة البلاك بيري
0 صور الجنين في الثلث الثاني من الحمل

الحنونه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 03:26 PM   #2
مراقبه

 
الصورة الرمزية الحنونه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,830
افتراضي


أسباب تكون الاورام الليفية و هل يمكن منع حدوثها ؟

لا يوجد أسباب علمية معروفة أو سبب محدد لتكون الورم الليفى فى الرحم و لكن توجد بعض العوامل التى تزيد من فرصة ظهور و نمو هذه الأورام الحميدة مثل:

العامل الوراثى: تبين وجود جينات وراثية تزيد من فرصة حدوث الأورام الليفية لدى بعض السيدات خاصة إذا كانت الوالدة أو الجدة قد أصبن بنفس هذه المشكلة.
السن: تزيد فرصة ظهور أو حدوث الأورام الليفية فى الرحم ما بين سن 35 و 50.

الهرمونات: الأورام الليفية لديها حساسية خاصة لهرمون الإستروجين الأنثوى أكثر من الخلايا العضلية الطبيعية فى الرحم نظرا لوجود مستقبلات أكثر لهذا للهرمون و لذلك يتضاعف حجمها بسرعة أكبر عن خلايا الرحم الطبيعية و بالأخص أثناء فترة الحمل. أيضا تغير أو إرتفاع مستوى الهرمونات الأنثوية لدى المرأة و بالأخص أثناء محاولات تنشيط المبايض قد يزيد من سرعة نمو الأورام الليفية للرحم. من الغريب أن بعض الأورام الليفية يتقلص حجمها أثناء الحمل لأسباب غير معروفة.

السمنة (زيادة الوزن) و الإكثار من تناول اللحوم الحمراء فى بعض النظريات الطبية يرتبطان بإرتفاع احتمالات ظهور الإصابة بالأورام الليفية للرحم و ذلك لأن السمنة ترفع مستوى هرمون الإستروجين بالدم و كذلك تزيد من فرصة حدوث النوع الثانى لمرض السكر (السكرى) الذى يصاحبه زيادة فى كمية الإنسولين و هو هرمون منشط للنمو. هذه الإفتراضات مازالت تحت البحث و لم تثبت بالدليل القاطع و يمكن أيضا الإستغناء عنها لأن الأورام الليفية لا تقتصر على مريضات لديهم زيادة فى الوزن ومن المفارقات أيضا أن كونداليسا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية لم تكن مصابة بالسمنة و كانت لديها أورام ليفية بالرحم بالرغم من مداومتها على ممارسة الرياضة يوميا و بشكل منتظم.
الأورام الليفية بالرحم تحتاج بإستمرار لوصول كميات كبيرة من الدم محملة بالغذاء والأكسوجين لتكون نشطة و تستمر خلايا الورم الليفى على قيد الحياة و لهذا تتكون عادة حول الورم شبكة كبيرة من الشرايين و الشعريات الدموية المغذية له مما يجعله حساس جدا لانقطاع هذا الامداد المتواصلمن الدم و الأكسوجين. من الملاحظات الهامة أن الشرايين الخاصة للورم أيضا تمتاز بقطر أكبر من الشرايين الطبيعية المغذية لجدار الرحم.
النساء من أصول عِرْقية أفريقية أكثر عُرضة للإصابة بالأورام الليفية للرحم، وأكثر عُرضة للإصابة بها في سن مبكرة، وأكثر عُرضة للمعاناة منها حال الإصابة بها. وذلك في الجُملة بمقدار 3 أضعاف ما قد يحصل لدى النساء البيضاوات.
* متوسط عمر السيدات حين بدء ظهور أعراض الأورام الليفية للرحم، أي المعاناة منها، هو ما بين سن 35 و 50 سنة.
* النسوة من أصول عِرْقية آسيوية أقل عُرضة للإصابة بالأنواع المزعجة، والمتسببة بالأعراض، للأورام الليفية للرحم.
* السمنة عامل مهم في رفع احتمال الإصابة بالأورام الليفية للرحم لدى جميع النسوة، ومن أي عِرْق كانوا.
* الإكثار من تناول لحوم البقر، وغيرها من اللحوم الحمراء، عامل مهم في رفع احتمالات ظهور الإصابة بالأورام الليفية للرحم.
وأكدت المؤسسة أيضاً أن نتائج الدراسات الحديثة، قد أشارت بوضوح إلى أن ثمة عوامل تلعب دوراً مؤثراً في حماية إصابة المرأة بتلك الأورام الرحمية الحميدة. ومنها الإكثار من تناول الخضار والفواكه الطازجة. وكذلك لتناول الأسماك، أي وجبتين أسبوعياً، دور في الحماية. كما ذكرت المؤسسة، أن ثمة عوامل لم يتم التوصل علمياً إلى تأكيد أي دور لها في رفع الإصابات بالأورام الليفية للرحم، مثل شرب الحليب أو تناول الكبد أو البيض أو مشتقات الألبان أو الشاي أو القهوة.
لكنها لاحظت أن مما هو معلوم طبياً أن:
* هرمون أستروجين Estrogen وبروجسيتيرون progesterone ، الأنثويين لهما دور في نمو الأورام الليفية للرحم.
* تغيرات مستوى الهرمونات الأنثوية لدى المرأة قد يزيد من سرعة نمو الأورام الليفية للرحم.
* يزيد حجم تلك الأورام، وبسرعة، خلال مرحلة الحمل، التي تشهد ارتفاعات في نسب الهرمونات الأنثوية.
* تنكمش الأورام الليفية للرحم، ويقل حجمها، بعد بلوغ المرأة سن اليأس من المحيض.

التشخيص المرضي
يتم تشخيص الأورام الليفية بسهولة إما بالفحص الإكلينيكى بالعيادة أو عن طريق فحصالموجات الصوتية.

1-عمل أشعة ملونة على الرحم والأنابيب لمعرفة مدى قرب الورم الليفي من تجويف الرحم.
أو
2-عمل منظار رحمي.
تأثيره على الإنجاب:

الأورام الليفية يمكن أن تؤدي إلى تأخير حدوث الحمل إذا كانت فقط قريبة من تجويف الرحم، أو في تجويف الرحم نفسه.


تأثير الورم الليفى على الحمل:
أغلب الأورام الليفية التى يتم إكتشافها بالصدفة أثناء الحمل لا تمثل مشكلة إلا فى حالات قليلة لا تتعدى 10-30% يمكن أن تحس بأعراض مرضية مثل آلام فى البطن أو نزيف مهبلى بسيط. النزيف لا يؤثر عادة على الجنين إلا إذا زاد بكمية كبيرة. فى أغلب الأحيان لا يتأثر الجنين و لكن تبقى دائما فرصة حدوث إجهاض أو ولادة مبكرة قائمة.

الأورام الليفية قد تزيد من فرصة زيادة فرصة حدوث وضع خطأ للجنين أثناء الولادة و قد تعيق الولادة الطبيعية إذا ما سد الممر الطبيعى للولادة بالذات إذا كان مكانه فى عنق الرحم و كل ما ذكر يحتاج بالطبع إلى التدخل الجراحى و الولادة القيصرية.

فى بعض الأحيان يزداد حجم و معدل نمو الورم الليفى أثناء الحمل لزيادة نسبة الهرمونات الأنثوية بالدم و لكن أيضا و بدون سبب معلوم قد يتقلص حجم هذه الأورام أثناء فترة الحمل فى نسبة صغيرة من السيدات.
الحامل , تجمع حوامل

0 هل تشعر المرأة بإنسداد قناة فالوب ؟
0 عمل اشعة لأسنان الحامل , فحص وتصوير الاسنان في فترة الحمل
0 ولادة البكريات , طريقة ولادة البكرية , هام وخاص لأحلى حوامل بكريات
0 الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من السمنه
0 دلع البلاك بيري بأروع الصور
0 أسماء بنات تبدأ بحرف الجيم
0 دلالات الحمل , إشارات الحمل

الحنونه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 03:27 PM   #3
مراقبه

 
الصورة الرمزية الحنونه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,830
افتراضي


كيف يتم علاج الأورام الليفية أثناء الحمل ؟

يمكن فقط علاج أعراضها مثل علاج الألم ببعض المسكنات و الراحة بالسرير و عادة ما تنتهى الأعراض فى فترة وجيزة و لكن قد تحتاج السيدة لعمل فحص بالموجات الصوتية لمتابعة نمو الورم و وضعه لمعرفة إمكانية تسببه فى أى مشاكل فيما بعد.
لابد من التأكيد على أنه لا يمكن التدخل فى الأورام الليفية سواء بالقسطرة أو بالجراحة أثناء الحمل و لابد من الإنتظار حتى نهاية الحمل. إستئصال الورم الليفى أثناء الولادة القيصرية يبدو منطقيا فى بعض الأحيان و لكن يحمل خطورة أعلى بكثير لفرصة حدوث نزيف رحمى أثناء الجراحة بسبب تضخم الرحم و زيادة تدفق الدم و عدد الشرايين المغذية له أثناء الحمل و التى تحتاج لفترة لتعود للمعدلات الطبيعية بعد الولادة.








إستراتيجية العلاج:

تعتمد على حجم ومكان الورم وعمر المرأة.

وللتوضيح أكثر نقول

- إما أن يترك الورم دون أي علاج إذا كان أقل من 2 سم، وبعيدًا عن تجويف الرحم ولا يسبب أي مشاكل.
- إما أن يتم التعامل معه بالأدوية في حالة صغر حجم الورم.
- أن يتم استئصال الورم نفسه.
- الجراحة إن كان الورم كبيرا أو مكانه في تجويف الرحم، ويسبب أعراض شديدة كالآلام أو النزيف.
- يمكن أن يترك الورم دون تدخل في حالة إن كانت المرأة قد قاربت سن انقطاع الطمث، حيث إنه بعد انتهاء الدورة يصغر حجم الورم من تلقاء نفسه.
- إما أن يتم استئصال الرحم كعلاج حاسم ونهائي، وفي هذه الحالة يتم استئصال المبيضين أيضاً.





العـلاجالطبي بالجراحة

فى حالةاكتشاف الطبيب لورم ليفي غير كبير لدى مريضة لا تعاني من أية أعراض أخرى فلا يقومبتقديم أي علاج حيث أن هذه الأورام لا تؤدي إلى أية مضاعفات في أغلب الأحوال، خاصةإذا كانت المريضة قريبة من فترة انقطاع الطمث (سن اليأس) لأن انقطاع الطمث في حدذاته يؤدي إلى انكماش الرحم والورم الليفي على السواء.









هناك بعض العقاقيرتعطى بالفم يومياً مثل (الدانازول) أو الإبر وتؤخذ بصفة دورية مرة كل 28 يوماً وهيمضادة لمحرضات هرمونات موجهة القند تؤدي إلى توقف نشاط الغدة النخامية تماماً خلالفترة العلاج، ومن ثم توقف الدورة وتؤدي لانكماش الورم الليفي والرحم نتيجة إيقافنشاط المبايض مؤقتاً، وهذا العلاج يحاكى تأثير فترة انقطاع الطمث على الرحم إلاأنها تكون فترة مؤقتة حيث أنه يتوقع بعد فترة من توقف العلاج أن يعود الرحموالأورام الليفية إلى سابق حجمها نتيجة عودة المبايض لنشاطها الطبيعي.









إذا كان الورم الليفى ممتد إلى تجويف الرحم عندها علينا استئصاله بمنظارالرحم الذى يوضع عن طريق عنق الرحم، أما إذا كبر الورم الليفى بشكل كبير وطردهالرحم خارج تجويفه إلى المهبل فيمكن إزالته مهبلياً بسهولة.

إذا فشلت كلالوسائل السابقة أو بدأت المريضة تشكو من أعراض جانبية كثيرة أو من تأخر الإنجاب،فأنه يتم إجراء جراحة لاستئصال الأورام الليفية بغض النظر عن حجمها وعددها ومكانها. يفضل اتخاذ إحتياطات خاصة لتخفيض نسبة النزيف في وقت العملية، وحتى لا يحتاج الطبيبإلى نقل دم للمريضة بعد العملية، ومن هذه الوسائل إعطاء العلاج السابق ذكره مثلالحبوب أو الإبر لمدة شهرين قبل العملية لإيقاف الدورة وكذلك استعمال بعض التقنياتالجراحية في وقت إجراء العملية مثل إجراؤها باستخدام الليزر.









إذا نمتالأورام الليفية على سطح الرحم الخارجي أو بالجدار نفسه فمن الممكن استئصالها أوكيها عن طريق منظار البطن.


الجراحة بالمنظار
:
قد يحمل الرّحم عدة أورام ليفية ذات توضّعات مختلفة..
- أورام متوضّعة خارج الرّحم لا يشكل استئصالها جراحياً أي مشكلة.
- أورام متوضّعة ضمن جدار الرحم يمكن استئصالها جراحيا، ولكن هذا يضعف جدار الرّحم مما يشكل خطرا على حياة المرأة في حالة حدوث الحمل.
- أورام متوضّعة في جوف الرّحم مشكلة بذالك سبباً للعقم عند المرأة فضلاً عن النزيف الذي قد يؤدي إلى فقر الدّم، واستئصاله بالجراحة الاعتيادية يعني استئصال الرّحم معه.
الصور التالية توضح خطوات استئصار ورم ليفي على جدار الرّحم باستخدام تقنية الجراحة بالمنظار، مما يجنبها أثر الندبة الجراحية على جدار البطن ويخفف من اختلاطات مابعد التدخل بالجراحة الاعتيادية.
وبفضل تطور الجراحة باستخدام المنظار، أصبح بالإمكان أيضا استئصال الليفي من الصنف الثالث تحديدا ( داخل جوف الرّحم ) دون ترك أي أثر للندبة الجراحية سواء على جدار رحم أو جدار بطن المريضة، وتخفيف الكثير من اختلاطات التدخل الجراحي الاعتيادي. فباستخدام تجهيزات مماثلة لما يستخدمها جراحو الجهاز البولي عند استئصال البروستاتا عن طريق المنظار، يمكن للجراح النسائي أن يستأصل الورمالليفي الموجود داخل جوف الرحم، مع المحافظة على الرّحم سليما
العلاج بالإصمام الشعاعي..
تتطور حالياً طرق أخرى لعلاج أورام الرّحم الليّفية بفضل التقدم الذي وصل إليه الأطباء في حقل الأشعة، حيث بدأت مؤخراً تجارب علاجية تعتمد على تصوير الشرايين الظليلة. مع حقن مادة ظليلة تلون الشرايين وإدخال قسطرة من الشريان الفخذي للوصول تدريجيّا بها إلى الشريان الذي يغذي الورمالليفي، وعندها تحقن مادة دوائية تسد هذا الشريان مما يحرم الورمالليفي من ترويته ومن الوسيلة الوحيدة التي تحافظ عليه حيا فيصاب بالاحتشاء ويتوقف عن النمو ويضمر تدريجيا مما يريح السيدة من أغلب الأعراض التي كان مسؤولا عنها.
يجري هذا التدخل بالقسطرة تحت التخدير الموضعي وتستغرق العملية حوالي الساعة، وتستطيع المريضة أن تعود بعدها إلى المنزل، وقد تعاني من بعض الآلام الناجمة عن انقطاع تروية الورمالليفي والتي يمكن الحد منها بالأدوية المسكنة علما أنها لا تدوم سوى لفترة قصيرة جداً. ومن أهم مميزات هذه الطريقة أنها تقضي على الورمالليفي دون أن تؤثر على خصوبة المريضة.
عدد كبير من النساء تم علاجهن بطريقة القسطرة ولاقت أغلب الحالات نجاحاً كبيرا


الخلاصة في العلاج:



الطبيب يلجأ إما للعلاج الدوائي أو الجراحي، واستخدام العلاج الدوائي في علاج تلك الأورام يعد حلاً بديلاً للجراحة في معظم الأحيان
أيضا يتم استخدام العلاج الدوائي قبل العمليات الجراحية لتسهيل إجراء الجراحة، كما

أما بالنسبة للعلاج الجراحي فيقتصر اللجوء إلى الجراحة على الأورام التي تسبب أعراضًا دائمة بالرغم من العلاج الدوائي المنتظم والأورام التي تنمو بسرعة أو لا تستجيب للعلاج الدوائي. ويكون العلاج الجراحي إما باستئصال الورم نفسه أو باستئصال الرحم.







ولكن ليس كل من تصاب بالأورام الليفية يكون علاجها باستئصال الرحم والمبيضين ففي معظم الحالات يستأصل الورم فقط دون الرحم أو المبيضين



ملاحظة: يجب التأكد من عدم وجود أورام خبيثة في الحالات التي لا تعطي الاستجابة المتوقعة بعد شهرين من العلاج.

الحامل , تجمع حوامل

0 كيف يتشكل الجنين , تكوين خلايا الجنين , صور الجنين في الشهور الأولى
0 حالتك النفسية تبين جنس الجنين
0 صور كيكة العرس
0 علاج انفتاح عنق الرحم قبل موعد الولادة
0 هل الإمتناع عن الجماع يحسن عدد الحيوانات المنوية ؟
0 السيليكون , فوائد السيليكون
0 الفلافانول , فوائد الفلافانول

الحنونه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2011, 06:46 PM   #4
عضوه مشاركه

 
الصورة الرمزية الوردة الحزينة
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 123
افتراضي


يسلمووووووووووووووووووا
الحامل , تجمع حوامل

0 اللهم صلي على محمد وال محمد

الوردة الحزينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ألياف, ليفي, الرحم, تليف, بالرحم, في, ورم

مواضيع جديدة في قسم تأخر الحمل | العقم | عقم الرجل | عقم المرأه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:19 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.