Loading

العودة   الحامل | منتدى الحوامل > مابعد الولادة > منع الحمل | تأجيل الحمل | موانع الحمل | تأخير الحمل


إضافة رد

  • Facebook

  • Twitter
Bookmark and Share
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2011, 03:17 PM   #1
مراقبه

 
الصورة الرمزية الحنونه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,830
Ieqp6q منع الحمل ، منع حدوث الإخصاب


هو الطريقة لمنع حدوث الإخصاب والحمل. وهناك وسائل متعددة تم ابتكارها عبر العصور أهمها :
1-العزل، أي الجماع من دون تفريغ السائل المنوي في المهبل.
2-الامتناع عن الجماع في الأيام الخصبة، أو أيام نزول البويضة، عادة في منتصف الشهر الحيضي، أو بعد أربعة عشر يوماً من آخر حيص.
3-الرضاعة، حيث أن المرأة المرضع تخضع لتغييرات هرمونية وفي الغالب لا يحدث الحمل، لذا تعمد النساء أحياناً إلى إطالة فترة الرضاعة.
4-الأدوية ومنها حبوب منع الحمل ، وهي عبارة عن هرمونات تتدخل في هرمونات الجسم وتمنع نزول البويضة. ويستعمل غالباً مزيج من الإستروجين والبروجسترون، وهذه تسمى"الحبة" وهنا أيضاً " اللصقة" و"الحبة الصغيرة" تحتوي فقط على البروجستين. وهناك حقنة الديبوبروفيراDepo Proveraوتعطى في العضل كل ثلاثة أشهر، وحقنة النوريستات Noristerat وتعطى في العضل أيضاً كل شهرين.
5-منع الحمل الطارئ وهي حبة يمكن أن تأخذها السيدة بعد الجماع حتى ثلاثة أيام لمنع الحمل ، ولكنها غير متوفرة في جميع البلدان.
6-الجهيزات وهي أي جهيزة تستخدم لمنع وصول الخلايا المنوية إلى الأعضاء التناسلية الأنثويةـ وأكثرها شعبية هو الواقي الذكري المصنوع من اللاتكس، أو البولييوروثين، وهو يغلف القضيب ويمنع خروج السائل المنوي إلى المهبل. وهناك نسخة نسائية من الواقي ، وهو حلقة مرنة توضع حول عنق الرحم لنفس الهدف. وهناك مانعات لعنق الرحم تكون كلياً في داخل المهبل ، مثل الإسفنجة التي تتخذ مكانها فوق العنق، والقلنسوة العنقية، وهي أصغر حجماً وتبقى في مكانها من خلال الشفط على جدار المهبل، وهناك مانع "لي" وهو مانع أوسع يبقى في مكانه أيضاً بواسطة الشفط. كما أن هناك جهيزات توضع في داخل الرحم نفسه، وهي على شكل حرف تي بالإنكليزية T وتبقيها الأذرع الجانبية في مكانها. ومنها نوعان، أحدهما يحتوي على النحاص ، الذي يقتل المنويات، والآخر يفرز هرمون البروجسترون.
7-وسائل جراحية مثل إغلاق الأنابيب الرحمية لمنع وصول البويضة إلى الرحم.، أو إغلاق الأسهرين لمنع خروج المنويات ، وسلبية هذه الطرق الجراحية، أنها غير قابلة للإعادة، أي أنها نهائية، لذلك يجب التفكير فيها مرتين.
الاضرار الناجمة عن استعمال حبوب منع الحمل اصبحت اقل بكثير منذ ان انتشر استعمال الحبوب ذات العيارات الخفيفة اما في حال ظهور ازعاجات فغالبا ما تكون مؤقتة او عابرة اذ تزول بعد شهر او شهرين بعد ان يتكيف الجسم مع هذه الحبوب.

الاضطرابات الاكثر شيوعا :

حالات من الغثيان وقد اصبحت نادرة هذه الايام .
زيادة الوزن الناتجة عن ازدياد الشهية على الطعام مما يفرض المراة التي لديها استعداد للسمنة ان تراقب جيدا نظامها الغذائي في المرحلة الاولى من استعمال الحبوب .
صداع من وقت الى اخر واذا استمر يفترض تغير نوع الحبوب او التوقف كليا عن تناولها اذا اقتضى الامر .
ظهور بقع بنية شبيهة بتلك التي تظهر على وجه المراة اثناء الحمل (الكلف) .
احتقان مؤلم في الثديين يظهر في بداية تناول الحبوب ثم يزول بعد دورتين او ثلاث دورات .
على المدى الطويل يمكن حدوث بعض الاضطرابات العصبية لدى المراة ميول الى الكئابة , حزن , سرعة انفعال . وهذ يقتضي احيانا التوقف عن تناول الحبوب الى ذلك يمكن ان يسبب تناول الحبوب بعض الضعف في الرغبة الجنسية (1% من الحالات) .
مع استعمال الحبوب الصغيرة يحدث غالبا نزف غير طبيعي خلال الشهرين الاولين من الاستعمال لا ينبغي القلق الا اذا استمر هذا النزف بعد الشهرين ولهذا يتم زيادة نسبة الاستوجين في الحبوب المعدة للتناول خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية .

ان زيادة نسبة الاستودين تجعل الحبة في منزلة وسطى بين الحبوب الصغيرة ذات العيار الثابت وبين الحبوب ذات العيار المرتفع وهذه الحبوب لا تسبب اي مشاكل وفاعليتها اكيدة .

ان الحبوب ذات العيار المتفاوت تبعا لمراحل الدورة الشهرية تستعمل اليوم على نطاق واسع نشير ايضا الى ان استعمال الحبوب الصغيرة يسبب ف كثير من الاحيان غياب الحيض في الفترة الفاصلة بين تناول لوحتبن من الحبوب وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب المختص .

من النادر استمرار هذه الاعراض بعد تغير نوع الحبوب وقد تبين لنا من خلال الاحصائيات والمعاينة المباشرة ان تناول حبوب منع الحمل يحسن الحياة الجنسية والعائلية للمراة .
هناك نسبة 1% من النساء يقلن ان هذه الحبوب انقصت من رغبتهن الجنسية . ولكن 20% يؤكدن ان هذه الحبوب قد منحتهن حياة جنسية اكثر حيوية واكثر ارضاء .

الحوادث الصحية المرتبطة بحبوب منع الحمل :

اتهمت حبوب منع الحمل بانها تعرض الاولاد الذين تلدهم المراة الى اخطار خلقية كما تساعد على نشؤ السرطان وتسبب تخثر الدم في العروق (الجلطة) فما صحة هذه الاتهامات المختلفة .

الخطر الوراثي :

هناك ابحاث كثيرة جدا تؤكد على عدم وجود اي خطر على الطفل الذي تلده المراة بعد استعمال حبوب منع الحمل كما تؤكد هذه الابحاث ان المراة الحامل التي كانت تتناول الحبوب لا تتعرض لخطر الاجهاض التلقائي اكثر من المراة التي لم تتناولها قط .

خطر الاصابة بالسرطان :

هناك بعض السرطانات التي تتاثر سلبا او ايجابا بالهرمونات الجنسية غير ان تثبت ان جميع الامراض التي تصيب عنق الرحم من نمو نسيجي مشوه او تورم يثير الريبة لا تصيب المراة اثناء تناولها حبوب منع الحمل اكثر ما يمكن التحدث عنه هو ان تتغير هيئة العنق ليصبح شبيها بهيئة بداية الحمل .

ف يالمقابل فان البروجسترون الذي يمثل احد مكوني حبوب منع الحمل يستخدم بنجاح منذ سنوات في معالجة المراحل المتقدمة من سرطان الرحم .

الى ذلك فان اجتماع الاستروجين والبروجسترون في حبة منع الحمل يؤمن وقاية اكيدة من سرطان عنق الرحم من خلال مقاومته لاي نمو عشوائي في نسيج البطانة نمو يشكل ارضية ملائمة لنشوء السرطان .

كذلك اثبتت جميع الاحصائيات ان الراحة التي ياخذها المبيض بفضل الحبة تخفف الى حد كبير من احتمالية حدوث سرطان .

ان المشكلة الاساسية في هذا المجال والتي ما تزال تشتمل على نقاط مبهمة هي سرطان الثدي الذي يشهد تزايدا واضحا في البلدان الصناعية واذا كنا لا نستطيع اعتبار حبوب منع الحمل مسؤولة عن ظهور سرطان الثدي الا ان نسبة لا يستهان بها من سرطانات الثدي مزودة بمتلقيات هرمونية تتاثر بالاسترجين او البروجسترون وبالتالي لا يجوز وصف حبوب منع الحمل للمراة المصابة بسرطانالثدي قبل ان نصف لها الحبوب وذلك من خلال الفحص السريري الذي يجب ان يستكمل بفحص شعاعي عند اي اشتباه .

لهذه الاسباب من المهم ان يكون استعمال حبوب منع الحمل بناء على وصفة طبية تسمح للطبيب المختص اجراء الفحوص السريرية المنتظمة وفحص الحكاكة الخاص باستكشاف سرطان عنق الرحم فهذه الطريقة الوحيدة لتشخيص السرطانات التناسلية في وقت مبكر ولتجنب نتائجها الماساوية .

حوادث القلب والشرايين المرتبطة بحبوب منع الحمل :

تشكو بعض النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل من مشاكل في الشرايين والاوردة تظهر مشكلة الاوردة من خلال الالتهابات التي يمكن ان تترافق مع الجلطات ويتضاعف خطر الانسداد ثلاث مرات مع استعمال حبوب منع الحمل غير ان هذا الخطر مرتبط بنسبة الاستروجين في الحبة لذلك نجده في تناقص واضح منذ بدء استعمال الحبوب مخفضة العيار .

اما مشكلة الشرايين فتظهر من خلال السداد في نسيج القلب العضلي والجلطة او النزيف الدماغي والواقع ان احتمال الاصابة بهذه المشكلة الذي يتضاعف ثلاث مرات لدى المراة التي تستعمل حبوب منع الحمل منه لدى المراة التي لا تستعملها تطال نساء محددات : المتقدمات في السن , والنساء اللواتي يدخن , واللواتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم او ارتفاع معدل الكولسترول او السكري من هنا يمكن بسهولة استكشاف خطر الاصابة بالمشكلات الشريانية وهي ترتبط غالبا بانواع معينة من البروجسترون .

اهمية المتابعة الطبية :

يمكن القول اليوم ان المشكلات الناجمة ىعن استعمال حبوب منع الحمل قد تناقصت الى حد كبير وذلك بفضل انقاص عيار الحبوب وتوافر بروجسترونات جيدة بالاضافة الى امكانية استكشاف الاستعداد لدى بعض النساء للاصابة بمشاكل صحية تزيدها حبوب منع الحمل وقعا .

يجب ان تتضمن المتابعة الطبية على الاقل الامور التالية : فحص نسائي ينوي مع فحض الحكاكة لاستكشاف سرطان عنق الرحم وفحص الثديين (فحص سرير , وشعاعي عند اللزوم), بالاضافة الى فحص ضغط الدم وتحليل دم روتيني .

محاذير اخرى لاستعمال حبوب منع الحمل :

هناك حالات استثنائية اخرى ينبغي معها عدم تناول حبوب منع الحمل :
اليرقان (الصفراء الناتج عن الحمل) , بعض الامراض العصبية , الاصابة بصدع نصفي غير متوقع ولا معتاد من حيث حدته وموضعه .

نشير ايضا الى تداخل بعض الادوية (استعمال اكثر من دواء في وقت واحد) من شانه ان يمنع تفتيتها في الكبد الامر الذي يجعل حبة منع الحمل اقل فعالية من هنا يجب اعلام الطبيب بالادوية التي تتناولها المراة يوميا .
فقد لوحظ ان بعض النساء يحملن بالرغم من حبوب منع الحمل اذ كن يتناولن في هذه الاثناء بعض الادوية المعالجة للصرع وكذلك الامر بالنسبة الى المضادات الحيوية من مثل السيكلينات والريفاميسين.

نلاحظ اليوم انخفاضا في نسبة الحوادث الصحية المتعلقة بالاوعية الدموية اثناء تناول حبوب منع الحمل فهي اقل بثلاث او اربع مرات مما كان متوقعا وهذا التقدم انما حدث من جهة اولى بفضل معرفتنا المتزايدة بطبيعة المشكلات الناجمة عن استعمال حبوب منع الحمل وبطريقة عملها وبالتالي معرفة الحالات المانعة لتناول هذه الحبوب , ومن جهة اخرى بفضل الخفض التدريجي لمعدل الهرمونات في حبوب منع الحمل .

ان التقدم العلمي جعل استعمال حبوب منع الحمل اكثر يسرا وامانا مما كانت عليه الحال قبل عشر سنوات ومن هنا نجد اقبالا مضطرادا على استعمالها بانتظام من قبل النساء

لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :
منع الحمل ، منع حدوث الإخصاب
http://forum.alhaml.com/alhaml1044

الحامل , تجمع حوامل

0 اسباب الولاده المبكره ومشاكلها وكيفية مواجهتها
0 أزياء روعه
0 طرق تحديد موعد الولاده ؟ , حددي موعد الولاده
0 ما مرض الكلاميديوز وهل يؤثر على الحمل؟
0 أهمية الرياضة للحامل
0 ازياء حامل...ازياء للحوامل...ملابس للحمل...اناقة الحمل
0 الفحص الطبي قبل الزواج , فحص الزواج , فحص الزوجين

الحنونه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منع, الحمل, الإخصاب, حدوث

مواضيع جديدة في قسم منع الحمل | تأجيل الحمل | موانع الحمل | تأخير الحمل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:18 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.